منتديات بنت الشرقية

خاص للمرأة السعودية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أسرار الموت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يمر طيفك



عدد المساهمات : 16
نقاط : 48
تاريخ التسجيل : 01/11/2011

مُساهمةموضوع: أسرار الموت   الأربعاء سبتمبر 23, 2015 9:24 am





أسرار الموت




الموت على وضوح شأنه و ظهور آثاره سر من الأسرار التي حيرت الألباب و أذهلت العقول فأنت ترى الشاب الممتلئ صحة و عافية قوى البنية سليم البدن في لحظة يسيرة قد أصبح جثة هامدة و صار جسماً بلا حراك به فذهب ذلك الشاب و تلاشت تلك القوة و تعطلت حواسه و خرس لسانه و قد يكون هذا الشاب عالماً أو جاهلاً ، صالحاً أو فاسداً ، طائع لله أو عاصي ، و لكن هيهات أن يمنع ذلك أن يقبض إذا أنقضى عمره و حضر أجله
قال تعالى:
) فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون ( النحل 61
البرزخ


تعريفه في اللغة: البرزخ في كلام العرب هو الحاجز بين الشيئين.
قال الله تعالى : (وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً) الفرقان: 53: أي حاجزاً.
البرزخ في الشرع: "هو الدار التي تعقب الموت إلى البعث.
قال تعالى : (وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ)المؤمنون: 100.
قال مجاهد: هو ما بين الموت والبعث.
وقيل للشعبي: مات فلان، قال: ليس هو في دار الدنيا، ولا في الآخرة".
وقال ابن القيم رحمه الله: "البرزخ: هو ما بين الدنيا والآخرة، وهذا البرزخ يُشْرِف أهله فيه على الدنيا والآخرة".
القـبـر:


تعريفه: القبر مدفن الإنسان، ،والمقبَرة: موضع القبر.



فتنة القبر:


الفتنـة تطلـق على عـدة معـان، منها الاختبار والامتحان كما قال تعالى(لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ) طه: 131.
وتطلق على الشرك، كما قال تعالى : (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ) البقرة: 193.
وتطلق على الإحراق والتعذيب بالنار كما قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا)البروج: 10.
وفتنة القبر: هي سؤال الملكين الميتَ بعد دفنه عن ربه، ودينه، ونبيه.


صفة فتنة القبر


: إذا دفن الميت في قبره تُعادُ له الروح، فَيُسأل، ويقال له: مَنْ ربُّك، وما دينك، ومن نبيك؟
فيقول المؤمن: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد.
ويضل الله الظالمين، فيقول الكافر: هاه، هاه لا أدري.
ويقول المنافق أو المرتاب: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته.
وقد جاءت صفة فتنة القبر في عدة أحاديث منها ما جاء في حديث البراء ابن عازب -رضي الله عنه- قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله كأن على رؤوسنا الطير وهو يُلْحد له، فقال: "أعوذ بالله من فتنة القبر" ثلاث مرات. الحديث
وفيه عن العبد المؤمن "فتعاد له روحه في جسده، فيأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول رسول الله، فيقولان له: ما عِلمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله، فآمنت به، وصدقتُ، فينادي منادٍ من السماء: أن قد صدق عبدي، فافرشوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى الجنة".
وفيه عن العبد الكافر "ويأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه، هاه لا أدري، فيقولان له: ما دينك، فيقول هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه، هاه لا أدري؛ فينادي مناد من السماء: أن كذب، فافرشوه من النار، وافتحوا له باباً إلى النار؛ فيأتيه من حرها، وسمومها، ويضيق عليه في قبره، حتى تختلف أضلاعه".
وصف الملكين وتسميتها:
جاء في بعض الأحاديث وصف الملكين الموكلين بفتنة القبر، وتسميتها.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا قبر أحدكم أو الإنسان أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما: المنكر، وللآخر: النكير"


هل تفتن الأمم السابقة في قبورها أو أن ذلك خاص بهذه الأمة؟:


قال بعض العلماء: إن الأمم السابقة لا تفتن في قبورها؛ بحجة أنها رفضت الاستجابة لرسلها، فعوجلت بالعذاب وأن هذه الأمة قد أُمسك عنها العذاب، وبعث الرسول بالسيف فمن دخل الإسلام مخافة القتل ثم نافق عذب في قبره.
وهذا القول محل نظر، والصحيح أن الأمم السابقة تفتن في قبورها، وتعذب أو تنعم.
ومن الأدلة في ذلك ما جاء في عذاب آل فرعون الذين قال الله فيهمالنَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) غافر: 46.
وفي صحيح مسلم عن عروة بن الزبير عن خالته عائشة رضي الله عنها قالت: "دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود وهي تقول: هل شعرتِ أنكم تفتنون في القبور؟
قالت: فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "إنما تفتن اليهود".
قالت عائشـة: فلبثـنا ليالي، ثم قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد: "وهل شعرت أنه أوحي إليَّ: تفتنون في القبور".
قالت عائشة: "فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يستعيذ من عذاب القبر".
قال ابن القيم رحمه الله بعد أن ذكر الخلاف في هذه المسألة: "والظاهر-والله أعلم- أن كل نبي مع أمته كذلك، وأنهم معذبون في قبورهم بعد السؤال لهم، وإقامة الحجة عليهم كما يعذبون في الآخرة بعد السؤال، وإقامة الحجة، والله سبحانه وتعالى أعلم "


هل يفتن الكافر في قبره؟:


الصحيح أنه يفتن، فالفتنة عامة للكافر وغيره، كما مر في الأحاديث الماضية من أن الكافر أو المنافق يقول إذا سُئل "هاه هاه لا أدري".


ضمه القبر


أما ضمة القبر أو ضغطته فهي: زحمة القبر وعصره، أي: التقاء جانبي القبر على جسد الميت، بحيث يعصره ويضغطه، وهي أوَّلُ ما يلاقيه الميتُ حين يوضعُ في قبرِه، وقد جاءَ في النصوصِ ما يدلُّ على أنَّها عامةٌ لكل من يوضعُ في القبرِ، ولا ينجو منها أحدٌ، بل الكافر والمسلم في ذلك سواء، فلا ينجو منها صالح ولا طالح، غير أن الفرق بين المسلم والكافر فيها: هو دوام الضغط للكافر، وحصول هذه الحالة للمؤمن في أول نزوله إلى قبره، ثم يعود القبر إلى الإنفساح له.


روى أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إِنَّ لِلْقَبْرِ ضَغْطَةً، فَلَو نَجَا أَو سَلِمَ أَحَدٌ مِنهَا لَنَجَا سَعدُ بنُ مُعاذ" وقال
الألباني في الصحيحة وجملة القول أن الحديث بمجموع طرقه وشواهده صحيح بلا ريب،
فنسأل الله تعالى أن يهون علينا ضغطة القبر
وعن أبي أيوب رضي الله عنه: أن صبيًا دُفنَ، فقالَ صلى الله عليه وسلم: "لَوْ أَفْلَتَ أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ القَبْرِ لأَفْلَتَ هَذَا الصَبِيُّ" رواه الطبراني المعجم الكبير وصححه الهيثمي والألباني في السلسلة الصحيحة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسرار الموت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بنت الشرقية :: ~«®™§¤§ المنتديات العامة §¤§™®»~ :: الاسلامي-
انتقل الى: